القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    السائل أحمد ( أ. أ) يقول: ما هي الأحاديث الواردة في فضل تسوية الصفوف؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الأحاديث كثيرة في ذلك؛ منها: قوله ﷺ كان إذا وقف قال للناس -إذا وقف يصلي بالناس بعدما تفرغ الإقامة- إذا وقف للصلاة التفت يمينًا وشمالًا، وحرضهم: سووا صفوفكم قاربوا بينها حاذوا بالأعناق من وصل صفًّا؛ وصله الله، ومن قطع صفًّا؛ قطعه الله فهكذا يحرضهم على تسوية الصفوف، وإقامتها. ويقول: سدوا الفرج؛ فإن الشياطين تدخل بين المسلمين في الفرج، كأولاد الغنم .... فهو ﷺ يحثهم على إقامة الصفوف، وسد الخلل، سد الفرج التي بينهم، وأن يستقيموا. ويقول: ألا تصفوا كما تصف الملائكة عند ربها؟ قالوا: يا رسول الله! كيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول، ويتراصون هكذا، يعني يتمون الصف الأول فالأول، ويتراصون فيها، ثم يعتنون بذلك غاية العناية. فهكذا يجب على المؤمنين أن يتراصوا في الصفوف، وأن يكملوا الصف الأول فالأول؛ عملًا بأمره ﷺ وتوجيهه، عليه الصلاة والسلام. ويقول: سووا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق وهذا يتكرر منه -عليه الصلاة والسلام- في كل صلاة -عليه الصلاة والسلام- حتى ينتبه الناس، وحتى يتواصوا بهذا الأمر، ويتناصحوا، وحتى يبلغ بعضهم بعضًا في بعض الأوقات أراد أن يكبر، فرأى رجلًا باديًا صدره، فقال: عباد الله! لتسوون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    إذا صلى الإنسان جالسًا، هل ينقص من أجر الصلاة؛ وذلك لمرض وآلام شديدة يحسها هذا المصلي في ظهره؟

    جواب

    إذا صلى بعذر شرعي صلاته كاملة، إذا صلى جالسًا أو على جنبه؛ لأنه لا يستطيع فصلاته كاملة، وأجره كامل، والفريضة يجب أن يصليها قائمًا، فإن عجز صلى قاعدًا، فإن عجز صلى على جنبه، فإن عجز صلى مستلقيًا، وأجره كاملًا. أما النافلة فله أن يصلي جالسًا، لكن على النصف، وإن صلى قائم أجره كامل، وإن صلى قاعدًا مع القدرة وهو في النافلة فله النصف. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    تسأل أختنا أيضًا وتقول: هل يصح في صلاة التراويح في رمضان أن لا نقف، وإذا جاء الإمام وهم بالركوع أكبر ثم أقرأ الفاتحة وأركع مع الإمام، مع العلم أنني أفعل ذلك لعدم مقدرتي على القيام طول الركعة؛ لأنني أشعر بالتعب جدًا.

    جواب

    لا حرج في ذلك؛ لأن التراويح نافلة، سواء كان في العشرين الأول أو في العشر الأخيرة كلها نافلة، والعشر الأخيرة يسميها الناس: قيامًا، ويسمون الصلاة في العشرين الأول يسمونها: تراويح وكلها تسمى قيام كلها تسمى قيام رمضان، وهي نافلة. فإذا صلى الإنسان قاعدًا فلا حرج، ويكون له نصف الأجر، وإذا عجز وصار كبير السن أو ضعيف يشق عليه القيام وصلى قاعدًا فلا بأس، وإن جلس حتى يمضي بعض القراءة ثم يقوم فيقرأ واقف ثم يركع مع الإمام فلا بأس، الأمر واسع بحمد الله، لكن الأفضل أنه يقوم حتى يقرأ القراءة وهو واقف إذا تيسر فإن جلس حتى يقرب الركوع وقرأ وهو جالس ثم إذا كبر الإمام وهو ى للركوع قام وركع، فلا بأس بهذا أيضًا والحمد لله. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up